&&& منتــــ صبايا وشباب بيت امر ــــديات&&&
منتديات صبايا وشباب بيت امر ترحب بكم ....اهلا وسهلا بجميع الاعضاء والزوار ....لكم اجمل التحيات مقدمه بالورد والياسمين ..محموله مع طيور الحب والاخوه والاصدقاء ... المدير العام للمنتدى
&&& منتــــ صبايا وشباب بيت امر ــــديات&&&

&&& منتــــ صبايا وشباب بيت امر ــــديات&&&

يا هلاااااااا بك معنا في منتديات صبايا وشباب بيت امر بين اخوانك واخواتك المحترمين ونبارك لك التسجيل معنا في هذا المنتدى ونتمنى لك طيب الاقامة وان تقضي وقتاً ممتعاً معنا بإذن الله .تمنياتنا لك بالتوفيق والصحة والعافية . وفي انتظار مشاركاتك المميزة&&& المـــــــــــــــــــــــــــــ العام للمنتدى ـــــــــــــــــــــــــــــــدير &&&

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حكايات ترويها الدموع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

حكايات ترويها الدموع



فى كل يوم يمر علينا نجد هناك الكثير من الحكايات التى ترويها الدموع ؛ وأحيانا يكون الصمت ؛ وربما الصرخات ، وربما سكون الليل عندما ينقطع ويمتلأ بالضجيج ، وربما الهدوء عندما يحال المكان إلى ازدحام وأناس تهرول يمينا ويسارا منهم من يريد الهروب ليعد كوادر لتقاوم فى المستقبل ، وآخرون من أجل أن يقاوموا ، ربما نجد من يرويها لنا مجموعة من الأبطال ارتوت الأرض من دمائهم وتزدهر الأشجار والأزهار من خلال امتصاص جذورها لتلك الدماء ، والتى رسًّمت لنا على الجدران وسطرت عليها أجمل قصص الكفاح ، والتى لطخت أيدينا قبل أن تلطخ أيدى القتلة . هناك نجد حكايات يرويها لنا طفل رضيع نال الشهادة وهو مازال فى فراش المهد صبيا ، حكاية ترويها لنا عجوز تنظر لولدها الذى ما زال فى ريعان شبابه بابتسامات ودموع الوداع بلا صراخ وعويل ، حكايات ترويها لنا امرأة ترى طفلها ذو السبعة أعوام أو أقل وربما أكبر على فراش الموت مستلقيا لا تجد منها سوى أشلاء متناثرة على ذلك الثوب الأبيض وربما يكون ملونا بالأخضر والأبيض والأسود والأحمر وكل ذلك من خلال قبلة ــ الوداع الأخير ــ حانية تلصق بها على جبهته ناصعة البياض ، والكل من حوله يتساءلون عن أمر تلك الابتسامة المرسومة على شفتيه ؛ حكايات يرويها لنا شعب كامل ، ربما يكون وطن مغتصب هو من يقوم بدور الراوى ، حكايات يسرد أحداثها مسجد مقدس ، طفل ، امرأة ، عجوز ، شاب ،فتاة ، وتظل كلها مجرد حكايات تروى لنا . إنها حكايات أهملها الجميع ، أهملها المسلمون ، أهملها العرب قبل أن يهملها الغرب ، وقبل أن تهملها المنظمات الداعية بأنها منظمات حقوق الإنسان ، حتى منظمات الرفق بالحيوان ، أهملها مجلس الأمن ، والمحكمة الدولية التى نرى أيديهم فى كل مصيبة فى ذلك العالم فما توجد حرب شهدها العالم اليوم سوى من خلال أوامر منهما وكأن من أنشأهما كان من أجل غرض وحيد وهى تحقيق مصالح الغرب الاقتصادية والسياسية . فما رأيكم أيها الداعون بمحاكمة رئيس العراق البطل الراحل وإعطاء الأمر بجعله ضحية ليوم العيد ، يا من تسعون لمحاكمة البشير فى السودان بدعوى أنهم مجرمى حرب ؛ ما رأيكم فى تلك الحكايات التى تروى لكم ؛ أيها الرأى العالمى الذى قام من أجل دعوى كاذبة من قبل منظمات ما يوجد هدف لها سوى مساندة الفساد والطغيان عندما دعوكم للحرب على العراق فى تلك الروايات ، حكايات تسرد أحداثها من الألف إلى الياء يمكن أن يسمعها الجميع من الجماد والأشجار والحجارة والجبال والهضاب فكلها صماء لا يوجد لها ألسنة ولا قلوب ولكنها أثبت لكم العكس عندما سردت لكم تلك الحكايات من خلال دموع أرسلتها وصرخات أدوت بها شق الليل الساكن ، ألا تسمعون أيها السادة ما تحكيه لكم الطيور وما تخبركم به وتعلنها حقيقة بين العلن التى يسودها الإهمال . فهى حقيقة واضحة وضوح الشمس أثناء النهار ولكن نظاراتنا جميعا كساها الرماد والغبار وتحجرت قلوبنا عنها وكأننا لا نراها . فليسأل الجميع نفسه منكم يا من تدعون السعى خلف تحقيق العدل ، خلف توفير حقوق الإنسان ؛ يا من تظهرون أنفسكم بأبهى صورا لها بين العالم أجمع فما أنتم سوى مجموعة تسعى إلى الخراب والدمار ، ما ذنب ذلك الرضيع الذى يقتل قبل أن يفتح عيناه ، وما ذنب ذلك الطفل عندما يفتح عيناه ما يجد سوى الدموع التى تنهمر من عين والدته حزنا على فراق أبيه وما ذنبه حتى يُحرم من قول تلك الكلمة التى تحمل بداخلها كل معانى الحنان لم لا تريدونه ينطق بها ولكن لا تقلقوا سنجعله ينطق بها لا محالة فكلنا له آباء يمكنه أن يقولها وقتما شاء وسيجد كل من حوله بالأحضان يستقبلونه وبالقبلات الحانية يلصقون بها على جبهته ووجه ويطلبون منه ترديدها مجددا مرات ومرات ، ما ذنب حلم ذلك الشاب الذى قتل ووضع بين الأنقاض وغيرهم الكثيرون ، أليس كل ذلك يستحق الحياة كما تستميتون أنتم عليها أليس لكل شخص حلم له الحق أن يحققه . إنها حكايات نجدها فى مكان واحد ترويها لنا الدموع التى تعيش أحداثها . الطيور من حولنا أدمعت ، والأشجار بكت واستصرخت ، كل شئ خلقه البارى لا ينطق قد سمعناه قد نطق بها وأدمع من أجلها وكأن لسان حال تلك الدموع تقول ما بكم يا بنى الإنسان ما بكم تقتلون أنفسكم ، فلم كل ذلك ؟ أفيقوا من غفلتكم يا من تدعون السعى خلف الحريات . وتظل حكايات تدور أحداثها حول الأقصى ؛ وفى بغداد ؛ وفى أفغانستان منها بعض الأحداث بدعوى الحرب على الإرهاب فأصبحتم أنتم من تمثلون ذلك الإرهاب . وستزال كل تلك الحكايات ترويها الدموع والصرخات ..............
*** عا ا ا اشق الورود ***

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ناااااااايس يسلمووو

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تاكس هههههههه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هههههههههه مجنووون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بس حنون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فكرتك بس مشطووووب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشطوب بس معي رخصة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هههههههههههههههههههههههههههههههه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
geek geek geek geek geek

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
No Very Happy No

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bom bom bom bom
هلحين بنفجر ديري بالك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لاااااااااااااااااااااااااااااا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هههههههههههههههههههه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى