&&& منتــــ صبايا وشباب بيت امر ــــديات&&&
منتديات صبايا وشباب بيت امر ترحب بكم ....اهلا وسهلا بجميع الاعضاء والزوار ....لكم اجمل التحيات مقدمه بالورد والياسمين ..محموله مع طيور الحب والاخوه والاصدقاء ... المدير العام للمنتدى
&&& منتــــ صبايا وشباب بيت امر ــــديات&&&

&&& منتــــ صبايا وشباب بيت امر ــــديات&&&

يا هلاااااااا بك معنا في منتديات صبايا وشباب بيت امر بين اخوانك واخواتك المحترمين ونبارك لك التسجيل معنا في هذا المنتدى ونتمنى لك طيب الاقامة وان تقضي وقتاً ممتعاً معنا بإذن الله .تمنياتنا لك بالتوفيق والصحة والعافية . وفي انتظار مشاركاتك المميزة&&& المـــــــــــــــــــــــــــــ العام للمنتدى ـــــــــــــــــــــــــــــــدير &&&

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دمعة وراء القضبان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

اختنقت الانفاس ها هنا
احتبست الدموع تكتم سرها المكنون
اغتسلت الخدود هاهنا
بدمع سال يجرف معه غبار الذكرى من على العيون
جريمة هي الدمعه...بريئة من الجرم و المجون
فكيف لها ان تحيا مختبئة بين الجفون
الاسر لايحتمل و الظلام و السكون
و اهون لها ان تقتل على الخدود .. من ان تحيا هناك بين الجفون
و شهدت شهادة حق لا زور
تلك الايام كانت لي و زاهدة عنها انا اليوم
فلما تعجبون ..
اقتلوها .. اجلدوها ..فما عاد يؤذيني رحيلها
و ما عدت اتوق الى نجواها
و ان غنته الكناري على الغصون
جريمة هي الدمعه ... بريئة من الجرم و المجون
تتوق للحرية و الفرار من السجون
اعين برموش احكمت كالاصفاد
و بعد الفرار تغتالها الايادي و هي تشدو في شجون
تناى بسرها عن بحر العيون
تكتمه و ترسله مع ساعي الابجدية المجنون
يبوح و يسرد قصتها على اوراق البردي
تقادمت به العصور و السنون
و كتبت باحرف تفوق الثماني و العشرون
خذوني .. اعيدوني الى مقلتي العاشق الحنون
هن ارحم علي من ساحة الوغى
تكالبت فيها اسنان الاسود مع انامل حب مفتون
فبكت لاجلها الانهار
و انكسرت حزنا اشجار الزيزفون
جريمة هي الدمعه ... بريئة من الجرم و المجون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى